منتدي عائلة الهواري

مــنتـديـات عــائـلة الـهــوارى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالدردشةالتسجيلدخول
تعلن ادارة المنتدى لجميع الاعضاء الكرام ان المنتدى ان شاء الله شغال على طول وان شاء الله انتظرو كل الجديد تحياتى ادارة المنتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» الباتش المنتظر .. باتش الدوري المصري Pes 2013 Egy Patch
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 22:25 من طرف هيما الهوارى

» القرآن الكريم كاملا لنجل فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد القارئ الشيخ طارق عبد الصمد
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 22:22 من طرف هيما الهوارى

» | DVD-R5 | بانفراد تاااام : الفيلم النتظر من الجميع " عبده موتة " بطولة محمد رمضان ودينا تحميل مباشر !
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 22:16 من طرف هيما الهوارى

»  10 نصائح لتهدئة طفلك عند البكاء
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 22:05 من طرف هيما الهوارى

» الصحافة اليوم.. الأهلي يترقب عودة الدوري لتحديد الصفقات..وخشبة:مصلحة النادي أولاً
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 14:01 من طرف هيما الهوارى

»  حالة النسيان عند الحامل.. أمر طبيعي
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 13:59 من طرف هيما الهوارى

» اخطار المكرونه سريعه التحضير Instantnoodles
الجمعة 21 ديسمبر 2012, 13:50 من طرف هيما الهوارى

» تاريخ عائلة الهوارى
الجمعة 05 أكتوبر 2012, 12:43 من طرف الهواري محمد

» أمساكية شهر رمضان 1433 - أمساكية شهر رمضان 2012 لجميع الدول العربية
الإثنين 25 يونيو 2012, 10:26 من طرف هيما الهوارى

» الرئيس المصري المنتخب يتعهد الحفاظ على "الاتفاقيات المصرية مع العالم"
الإثنين 25 يونيو 2012, 10:18 من طرف هيما الهوارى

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هيما الهوارى
 
حلمى الحمزاوى
 
ملاك2010
 
مي نور
 
nody
 
elhawary love
 
bosy
 
اهلاوية موووت
 
حبيبه
 
سحر العيون
 
google
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
اذكار الصباح والمساء

مواعيد الصلاة للقاهرة
صفحتنا على الفيس بوك

شاطر | 
 

 التوبة بمحو كل ذنب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هيما الهوارى
المدير العام

المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1833
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 29
الموقع : المنصورة _ ميت غمر

مُساهمةموضوع: التوبة بمحو كل ذنب    الجمعة 22 أكتوبر 2010, 16:27

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.. (الزمر : 53). تشير هذه الآية وما بعدها إلى فتح باب الرجاء في فضل الله ومغفرته للذنوب مهما بلغت ولو كانت مثل زبد البحر أو عد القطر أو المطر أو الرمل، فرحمة الله وسعت كل شي، وهو يرحم بها عباده التائبين المتقين وليست رحمة اله بالتائبين تقف عند هذا الحد بل تتعدى ذلك إلى تبديل السيئات إلى حسنات وهذا من فضل الله صاحب الفضل والمنة. ومن أجل ما روي فيها ما رواه محمد بن اسحق عن نافع عن بن عمر عن عمر قال : لما اجتمعنا على الهجرة اتعدت أنا وهشام بن العاصي بن وائل السهمي وعباس بن أبي ربيعة بن عتبة فقلنا: الموعد أضاه بني غفار. وقلنا: من تأخر منا فقد حبس فليمص صاحبه فأصبحت أنا وعباس وحبس عنا هشام وإذا به قد فتن فافتيتن، فكنا نقول بالمدينة هؤلاء قد عرفوا الله عز وجل وآمنوا برسوله صلى الله عليه وسلم ثم افتتنوا البلاء لحقهم لا نرى لهم توبة وكانوا أهم أيضا يقولون ذلك في أنفسهم. فأنزل الله تعالى في كتابه: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} قال عمر فكتبتها بيدي ثم بعثتها إلى هشام، قال هشام : فلما قدمت علي خرجت بها إلى ذي دوي فقلت: اللهم فهمينيها فعرفت إنها نزلت فينا فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما نزلت في أهل مكة قالوا يزعم محمد أن من عبد الأوثان وقتل النفس التي حرم الله لم يغفر له وكيف نهاجر ونسلم وقد عبدنا مع الله إلها آخر وقتلنا النفس التي حرم الله فأنزل الله هذه الآية. وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال : أتى وحشي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ويا محمد أتيتك مستجيرا فأجرني حتى أسمع كلام الله فقال صلى الله عليه وسلم : قد كنت أحب أن أراك على غير جوار فأما وإذا أتيتني مستجيرا فأنت في جواري حتى تسمع كلام الله. قال: فإني أشركت بالله وقتلت النفس التي حرم الله ولا نيت هل يقبل الله مني التوبة؟ فصمت النبي حتى نزلت {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى آخر الآية، فقال: أرى شرط فلعلى لا أعمل عملاً صالحاً أنا في جوارك حتى اسمع كلام الله. فنزلت: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} فدعاه فتلاها عليه، قال: فلعلى ممن لا يشاء أنا في جوارك حتى أسمع كلام الله فنزلت: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ}. فقال: نعم الآن لا أرى شرطاً فأسلم، فالتائب تغف له ذنوبه كلها يدل على ذلك قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} وقال عنها ابن عمر هذه أرجى آية في القرآن فرد عليه ابن عباس وقال: أرجى آية في القرآن قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ}. وقد فهم الأولون ذلك وعملوا بمقتضاه فعادوا إلى الله تائبين فأنسوا برحمة الله بعد وحشة المعصية، ودخلوا سرادق الرحمن بعد أن أقاموا وقتا في خيمة الشيطان، فعن عمر أن بن الحصين الخزاعي رضي الله عنهما أم امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي حبلى من الزنا فقالت يا رسول الله أصبت حداً فأقمه علي. فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم وليها فقال: أحسن إليها فإذا وضعت فائتني ففعل فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال له عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟.قال: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لو سعتهم وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل... رواه مسلم. إن التائب من الذنب كمن لا ذنب له كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والندم توبة ومن هنا فقد وقف الأولون مواقف إيمانية بعد أن علموا بسعة رحمة الله وعموم فضله وأرادوا أن يطهروا أنفسهم من ذنوب اقتررفوها ومن خطايا ألموا بها. فعن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أصبت حداً فأقمه علي وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله: إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله قال: هل حضرت معنا الصلاة؟ قال: نعم: قال قد غفر لك (لئن الحسنات يذهبن لسيئات ولا حرج على فضل الله وكرمه وإن الله تعالى يبسط لك بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها)... رواه مسلم. وعن سليمان ابن بريدة عن أبيه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله طهرني. فقال: ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه قال: فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه فرجع غير بعيد ثم جاء فقال يا رسول الله طهرني فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له صلى الله عليه وسلم فيم أطهرك؟ فقال من الزنى فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبه جنون؟ فأخبر أنه ليس بمجنون فقال: أشرب خمر؟ فقام رجل فاستنكحه فلم يجد منه ريح خمر فقال رسول الله عليه وسلم أرانيتظ فقال نعم فأمر به فرجم. فكان الناس فيه فرقتين. قائل يقول لقد هلك وقد أحاطت به خطيئته وقائل يقول ماتو به أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده في يده ثم قال اقتلني بالحجارة قال فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة. ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم ثم جلس فقال: استغفروا لماعز بن مالك قال فقالوا غفر الله لماعز بن مالك قال فقال صلى الله عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لو سعتهم... رواه مسلم. أولئك التوابون الأوابون والذين فازوا وبفلاح الدنيا والآخرة والله الهادي لسواء السبيل.

_______التـــو قيـــــــع__________


ان يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ... لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elhwary12.yoo7.com
مي نور

المشرفيــن


المشرفيــن
avatar

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: التوبة بمحو كل ذنب    السبت 23 أكتوبر 2010, 12:55

اللهم اجعلنا من التئبين في الدنيا والاخره اللهم امين
واللهم ماتوفنا علي الشهاده باذن الله
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التوبة بمحو كل ذنب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عائلة الهواري :: المنتــدى الاسلامـى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: